- 00:47أمن أكادير يطيح بمتورطين في الاعتداء والاختطاف
- 14:40توقيف ثلاثيني أثار الذعر بمسدس بلاستيكي
- 23:36"ذا تيليغراف": أكادير تتصدر المشهد السياحي وتجذب البريطانيين
- 23:59تعيينات أمنية جديدة في 5 مدن مغربية
- 20:47توقيف ضابط شرطة بأكادير متورط في ترويج المخدرات
- 19:40مطالب جمعوية للحد من ظاهرة التسول في أكادير
- 18:15حفرة عميقة بشارع محمد الخامس تستنفر سلطات أكادير
- 19:29طائرة متجهة إلى أكادير تعود إلى نقطة انطلاقها لهذا السبب
- 15:39الديستي تطيح بمُضرم النار في مخيم الأفارقة
تابعونا على فيسبوك
انطلاق النسخة السابعة من معرض "أليوتيس" بأكادير
تنطلق فعاليات النسخة السابعة من معرض "أليوتيس" الدولي للصيد البحري، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 فبراير الجاري، بفضاء المعارض بمدينة أكادير، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويُعتبر هذا الحدث، الذي ينظم تحت شعار "البحث والابتكار من أجل صيد بحري مستدام"، منصة دولية رائدة تجمع الفاعلين الرئيسيين في قطاع الصيد البحري وتربية الأحياء المائية وتحويل المنتجات البحرية.
ويقام المعرض على مساحة 20 ألف متر مربع، ويستضيف أكثر من 450 عارضًا يمثلون أكثر من 50 دولة، من بينها أربع دول تشارك لأول مرة وهي: كوريا الجنوبية، المملكة المتحدة، الهند، وسلطنة عمان. وسيتم خلال هذه النسخة تسليط الضوء على مجموعة من القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك:
1. الأسطول والمعدات: عرض أحدث الابتكارات في مجال التقنيات البحرية والصيد المستدام.
2. التثمين والمعالجة: تقديم حلول لتحسين سلسلة القيمة للمنتجات البحرية وتعزيز جودتها.
3. الابتكار: إبراز التقنيات الناشئة والاتجاهات الجديدة في قطاع الصيد البحري.
4. دور الفاعلين العموميين وشبه العموميين: تسليط الضوء على جهودهم في تحقيق التنمية الاستراتيجية للقطاع.
5. المبادرات المستدامة: تنظيم جناح مخصص للممارسات المسؤولة والمستدامة في الصيد البحري.
ويهدف معرض "أليوتيس" 2025 إلى فتح آفاق جديدة لتقديم حلول ملموسة تساعد صناع القرار في إدارة الموارد البحرية والحفاظ عليها، بالإضافة إلى دعم التنويع في الإنتاج البحري. كما يسعى المعرض إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات البحثية، مما يتيح تبادل أفضل التجارب وتعزيز الوعي المشترك بمستقبل مستدام.
ومن بين الأهداف الطموحة لهذه النسخة:
- ترويج المهن والخبرات: تعريف الجمهور المتنوع، بما في ذلك المهنيين والمستثمرين والمواهب الشابة، بالمهن المرتبطة بالصيد البحري وتربية الأحياء المائية.
- تشجيع البحث والابتكار: إبراز التقنيات المتقدمة والممارسات المبتكرة التي تحترم البيئة وتخلق القيمة.
- تعزيز اللقاءات التجارية: فتح فرص الشراكات على المستويين الوطني والدولي.
- التوعية بأهمية الاستدامة: توعية الزوار بأهمية الممارسات المستدامة في الأنشطة البحرية، بما يتماشى مع أهداف الاقتصاد الأزرق.
وتعكس هذه النسخة التزام المملكة المغربية الراسخ بجعل البحث العلمي رافعة استراتيجية تضمن استدامة الموارد البحرية، وتعزز تنافسية الصناعات المغربية في مجالي الصيد البحري وتربية الأحياء المائية. كما يأتي المعرض في إطار دينامية التفكير والعمل لمواجهة التحديات العالمية مثل التغير المناخي، تأثر الموارد البحرية، وتغير عادات الاستهلاك، والانتقال نحو اقتصاد أزرق مستدام.
تعليقات (0)